هيبة ملكه
01-21-2010, 03:55 AM
آلـســلآمـّ عـلـيكـمـّ ورحـمـة آلله وبـركـآتـهـ ~
’ صِـبَـآحُـكٌـمـ ’ مـغلف برحمٍـةِ آلرحمـن ،
ۉمٍـعطرٌ بذڪر خآلقِ آلآڪۉآن
وُرُودٌ وَ زُهــُورٌ لَمـْ تَرآهُــمْ
●
●
آلـــــــۈٍرٍۈٍد
آلۈردة آلآۈٍلى :
ٺذڪر أن ربڪ يغفر لمِـن يسٺغفر ، ۈيٺۈب
على مِـن ٺآب ، ۈيقبل مِـن عآد.
آلۈرٍدة آلثآنية :
آرحمِـ آلضعفآء ٺسعد ، ۈ أعطي آلمِـٺحآجين
ٺشآف ، ۈلآ ٺحمِـل آلبغضآء ٺعآف.
آلۈٍردة آلثآلثة :
ٺفآءل ، فآللهٍـ مِـعڪ ، ۈآلمِـلآئڪة
يسٺغفرۈن لڪ ، ۈآلجنة ٺنٺظرڪ .
آلۈردة آلرآبعة
آمِـسح دمِـۈعڪ بحسن آلظن بربڪ ،
ۈآطرد هٍـمِـۈمِـڪ بٺذڪر نعمِـ آللهٍـ عليڪ .
آلۈردة آلخآمِـسة
لآ ٺظن بأن آلدنيآ ڪمِـلٺ لأحد ، فليس على
ظهٍـر آلأرض مِـن حصل لهٍـ ڪل مِـطلۈب ،
ۈسلمِـ مِـن أي ڪدر .
آلۈردة آلسآدسة
ڪۈن ڪآلنخلة عآلية آلهٍـمِـة ، بعيدعن
آلأذى ، إذآ رمِـيٺ بآلحجآرة ألقٺ رطبهٍـآ .
آلۈردة آلسآبعة
هٍـل سمِـعٺ أن آلحزن يعيد مِـآ فآٺ ، ۈأن
آلهٍـمِـ يصلح آلخطأ ، فلمِـآذآ آلحزن ۈآلهٍـمِـ ؟!
آلۈردة آلثآمِـنة
لآ ٺنٺظر آلمِـحن ۈآلفٺن ، بل آنٺظر
آلأمِـن ۈآلسلآمِـ ۈآلعآفية
إن شآء آللهٍـ .
آلۈردة آلٺآسعة
أطفئ نآر آلحقد مِـن صدرڪ بعفۈ عآمِـ
عن ڪل مِـن أسآء لڪ مِـن آلنآس .
آلۈردة آلعآشرة
آلغسل ۈآلۈضۈء ۈآلطيب ۈآلسۈآڪ
ۈآلنظآمِـ أدۈية نآجحة لڪل ڪدر ۈضيق.
●
●
آلزٍهٍـــــــؤر
الزهرة آلأۈلى:
ڪن ڪآلنخلة :
ٺقع على آلزهٍـۈر آلفۈآحة ۈآلأغصآن آلرطبة .
آلزهٍـرة آلثآنية :
ليس عندڪ ۈقٺ
لآڪٺشآف عيۈب آلنآس ، ۈجمِـع أخطآئهٍـمِـ .
آلزهٍـرة آلثآلثة
إذآ ڪآن آللهٍـ مِـعڪ فمِـن ٺخآف ؟
ۈإذآ ڪآن آللهٍـ ضدڪ فمِـن ٺرجي ؟!
آلزهٍـرة آلرآبعة :
نآر آلحسد ٺأڪل آلجسد ، ۈڪثرة
آلغيرة نآر مِـسٺطيرة.
آلزهٍـرة آلخآمِـسة
إذآ لمِـ ٺسٺعد آليۈمِـ ،
فليس آلغد مِـلڪآ لڪ
آلزهٍـرة آلسآدسة
آنسحب بسلآمِـ مِـن مِـجآلس
آللهٍـۈ ۈآلجدل
آلزهٍـرة آلسآبعة
ڪن بأخلآقڪ أجمِـل مِـن آلبسٺآن .
آلزهٍـرة آلثآمِـنة
آبذل آلمِـعرۈف فإنڪ أسعد آلنآس بهٍـ .
آلزهٍـرة آلٺآسعة
دع آلخلق للخآلق ، ۈآلحآسد للمِـۈٺ ،
ۈآلعدۈ للنسيآن .
آلزهٍـرة آلعآشرة:
لذة آلحرآمِـ بعدهٍـآ ندمِـ ۈحسرة ۈعقآب
مما رآإق لي
’ صِـبَـآحُـكٌـمـ ’ مـغلف برحمٍـةِ آلرحمـن ،
ۉمٍـعطرٌ بذڪر خآلقِ آلآڪۉآن
وُرُودٌ وَ زُهــُورٌ لَمـْ تَرآهُــمْ
●
●
آلـــــــۈٍرٍۈٍد
آلۈردة آلآۈٍلى :
ٺذڪر أن ربڪ يغفر لمِـن يسٺغفر ، ۈيٺۈب
على مِـن ٺآب ، ۈيقبل مِـن عآد.
آلۈرٍدة آلثآنية :
آرحمِـ آلضعفآء ٺسعد ، ۈ أعطي آلمِـٺحآجين
ٺشآف ، ۈلآ ٺحمِـل آلبغضآء ٺعآف.
آلۈٍردة آلثآلثة :
ٺفآءل ، فآللهٍـ مِـعڪ ، ۈآلمِـلآئڪة
يسٺغفرۈن لڪ ، ۈآلجنة ٺنٺظرڪ .
آلۈردة آلرآبعة
آمِـسح دمِـۈعڪ بحسن آلظن بربڪ ،
ۈآطرد هٍـمِـۈمِـڪ بٺذڪر نعمِـ آللهٍـ عليڪ .
آلۈردة آلخآمِـسة
لآ ٺظن بأن آلدنيآ ڪمِـلٺ لأحد ، فليس على
ظهٍـر آلأرض مِـن حصل لهٍـ ڪل مِـطلۈب ،
ۈسلمِـ مِـن أي ڪدر .
آلۈردة آلسآدسة
ڪۈن ڪآلنخلة عآلية آلهٍـمِـة ، بعيدعن
آلأذى ، إذآ رمِـيٺ بآلحجآرة ألقٺ رطبهٍـآ .
آلۈردة آلسآبعة
هٍـل سمِـعٺ أن آلحزن يعيد مِـآ فآٺ ، ۈأن
آلهٍـمِـ يصلح آلخطأ ، فلمِـآذآ آلحزن ۈآلهٍـمِـ ؟!
آلۈردة آلثآمِـنة
لآ ٺنٺظر آلمِـحن ۈآلفٺن ، بل آنٺظر
آلأمِـن ۈآلسلآمِـ ۈآلعآفية
إن شآء آللهٍـ .
آلۈردة آلٺآسعة
أطفئ نآر آلحقد مِـن صدرڪ بعفۈ عآمِـ
عن ڪل مِـن أسآء لڪ مِـن آلنآس .
آلۈردة آلعآشرة
آلغسل ۈآلۈضۈء ۈآلطيب ۈآلسۈآڪ
ۈآلنظآمِـ أدۈية نآجحة لڪل ڪدر ۈضيق.
●
●
آلزٍهٍـــــــؤر
الزهرة آلأۈلى:
ڪن ڪآلنخلة :
ٺقع على آلزهٍـۈر آلفۈآحة ۈآلأغصآن آلرطبة .
آلزهٍـرة آلثآنية :
ليس عندڪ ۈقٺ
لآڪٺشآف عيۈب آلنآس ، ۈجمِـع أخطآئهٍـمِـ .
آلزهٍـرة آلثآلثة
إذآ ڪآن آللهٍـ مِـعڪ فمِـن ٺخآف ؟
ۈإذآ ڪآن آللهٍـ ضدڪ فمِـن ٺرجي ؟!
آلزهٍـرة آلرآبعة :
نآر آلحسد ٺأڪل آلجسد ، ۈڪثرة
آلغيرة نآر مِـسٺطيرة.
آلزهٍـرة آلخآمِـسة
إذآ لمِـ ٺسٺعد آليۈمِـ ،
فليس آلغد مِـلڪآ لڪ
آلزهٍـرة آلسآدسة
آنسحب بسلآمِـ مِـن مِـجآلس
آللهٍـۈ ۈآلجدل
آلزهٍـرة آلسآبعة
ڪن بأخلآقڪ أجمِـل مِـن آلبسٺآن .
آلزهٍـرة آلثآمِـنة
آبذل آلمِـعرۈف فإنڪ أسعد آلنآس بهٍـ .
آلزهٍـرة آلٺآسعة
دع آلخلق للخآلق ، ۈآلحآسد للمِـۈٺ ،
ۈآلعدۈ للنسيآن .
آلزهٍـرة آلعآشرة:
لذة آلحرآمِـ بعدهٍـآ ندمِـ ۈحسرة ۈعقآب
مما رآإق لي