حبر&ورق
04-21-2009, 01:02 PM
شيء يؤرق تفكيري كلما أغوص في بحر الفلسفة التي لا تزيدني الا ألم فوق ألم
من الصعب ان تصدق ماتراه عيناك ويراه عقلك خلاف ذلك
بحر الفلسفة بحر واسع متلاطم الامواج في كل شيء
والاخطر من ذلك ان يتلاطم مع ادارة الكون والطبيعة
وقتها تجد نفسك داخل دوامة الا متناهية
الحق يقال لولا تلك النصوص الدينية النازلة من السماء
لكان الفلاسفة في عيون البشر أنبياء
ولكنت انا كذلك قياس بهم اعظم الأنبياء
ولكن النصوص الدينية هي مثل الغطاء
الذي يسد اي فجوة يثيرها الفلاسفة عبر الأزمان
انت في عيونهم شيء ربما يكون ايجابي
ولكن حقيقة الشيء في عقلك لربما سيكون سلبي
اذ ماجعلتها وفق اسس المنطق والفلسفة
ما أجمل الاستغباء والتغافل
وما أصعب الادراك والتفكر
وانت عندهم لسبب
أترضى ان تكون لسبب ؟
هم لا يحبوك لذاتك أو لأنك أنت
هم ربما يحبون صورتك او يحبون ثقافتك
او يحبون لطائف كلامك او يحبون خفة دمك
او لسبب القرابة او مالك او نسبك او عرقك او او او الخ
المهم لسبب هم لا يحبوك بلا سبب
تصور معي لو وضعنا هذا الحب في مقياس المنطق فهل هو حب حقيقي ؟
لا هو ليس حب حقيقي هو حب مربوط بسبب
فيالعظمة المنطق ويالحمق هؤلاء انهم لا يستطيعون ان يصيغو أخلاقهم
وعواطفهم كما يتصورون ويشتهون
الظروف وحدها وبمقاييس معينه تختلف من فرد لفرد
هي القادرة في تحديد تلك الأخلاقيات والعواطف اينما كان أتجاهها
سواء ايجابي او سلبي
انهم يفعلون الفضيلة بنفس الحماس الذي يجعلهم يفعلون الرذيلة
ان الفضيلة والرذيلة بنفس القوة والحماس تنطلق من الشخص نفسه
ان مجموع فضائل المجتمعات هو مساوي لمجموع رذائل المجتمعات
ان كل ألم يصدر لا يعرف مستواه في الإتجاه الا من ذاق
ذات الألم بنفس مستواه الذي انطلق منه
لهذا لن تجد أحن وأرق ممن خرج من دار أيتام إتجاه الأيتام أنفسهم
ربما من الغباء ان تكون ذكي ومن الذكاء ان تكون غبي
الذكي هو الذي يسير وفق أسس منطلقه من المنطق
الذي ماهو الا ألة قانونية تمنع الانسان من الوقوع في الخطأ
وكذلك الخطأ ليس في الوقوع بل حتى في التصديق
او حتى في ردود الفعل إتجاه الفعل الخاطىء ذاته
فما أقسى المنطق وما أصعب الفلسفة وكلاهما وسيلة تقودك الى ان 1 + 1
ليس شرط ان يكون أثنين دائما فلما لا يكون 11
لهذا السعادة في ميزانه ليس في الحصول على الأشياء
ولكن في ماهية حصوله عليها
عكس الغباء الذي قد يكون ذكاء لإراحة النفس في التغافل
لهذا السعادة عند الغبي هو الحصول على الأشياء
دون النظر او الإلتفات الى ماهية حصوله عليها
لهذا لن تجد اكثرهم تنازل عن المبادىء من أولائك
الذين ينظرون لقشور الأشياء ومحصلاتها
دون النظر الى ماهياتها وأسبابها
ولن تجد أكثر تمسكا بالمبادىء من أولائك الذين لا ينظرون
لقشور الأشياء ومحصلاتها بل ينظرون الى ماهياتها وأسبابها
لهذا لو كان أفلاطون يقرأ هذه الكلمات لعرف انها فلسفة الجنون
فأين أنت يا أفلاطون لتقرأ كلماتي
.
.
.
.
هذه المقالة لأحد الأصدقاء نقلتها لكم كما هي
اخووكم
حبر&ورق
من الصعب ان تصدق ماتراه عيناك ويراه عقلك خلاف ذلك
بحر الفلسفة بحر واسع متلاطم الامواج في كل شيء
والاخطر من ذلك ان يتلاطم مع ادارة الكون والطبيعة
وقتها تجد نفسك داخل دوامة الا متناهية
الحق يقال لولا تلك النصوص الدينية النازلة من السماء
لكان الفلاسفة في عيون البشر أنبياء
ولكنت انا كذلك قياس بهم اعظم الأنبياء
ولكن النصوص الدينية هي مثل الغطاء
الذي يسد اي فجوة يثيرها الفلاسفة عبر الأزمان
انت في عيونهم شيء ربما يكون ايجابي
ولكن حقيقة الشيء في عقلك لربما سيكون سلبي
اذ ماجعلتها وفق اسس المنطق والفلسفة
ما أجمل الاستغباء والتغافل
وما أصعب الادراك والتفكر
وانت عندهم لسبب
أترضى ان تكون لسبب ؟
هم لا يحبوك لذاتك أو لأنك أنت
هم ربما يحبون صورتك او يحبون ثقافتك
او يحبون لطائف كلامك او يحبون خفة دمك
او لسبب القرابة او مالك او نسبك او عرقك او او او الخ
المهم لسبب هم لا يحبوك بلا سبب
تصور معي لو وضعنا هذا الحب في مقياس المنطق فهل هو حب حقيقي ؟
لا هو ليس حب حقيقي هو حب مربوط بسبب
فيالعظمة المنطق ويالحمق هؤلاء انهم لا يستطيعون ان يصيغو أخلاقهم
وعواطفهم كما يتصورون ويشتهون
الظروف وحدها وبمقاييس معينه تختلف من فرد لفرد
هي القادرة في تحديد تلك الأخلاقيات والعواطف اينما كان أتجاهها
سواء ايجابي او سلبي
انهم يفعلون الفضيلة بنفس الحماس الذي يجعلهم يفعلون الرذيلة
ان الفضيلة والرذيلة بنفس القوة والحماس تنطلق من الشخص نفسه
ان مجموع فضائل المجتمعات هو مساوي لمجموع رذائل المجتمعات
ان كل ألم يصدر لا يعرف مستواه في الإتجاه الا من ذاق
ذات الألم بنفس مستواه الذي انطلق منه
لهذا لن تجد أحن وأرق ممن خرج من دار أيتام إتجاه الأيتام أنفسهم
ربما من الغباء ان تكون ذكي ومن الذكاء ان تكون غبي
الذكي هو الذي يسير وفق أسس منطلقه من المنطق
الذي ماهو الا ألة قانونية تمنع الانسان من الوقوع في الخطأ
وكذلك الخطأ ليس في الوقوع بل حتى في التصديق
او حتى في ردود الفعل إتجاه الفعل الخاطىء ذاته
فما أقسى المنطق وما أصعب الفلسفة وكلاهما وسيلة تقودك الى ان 1 + 1
ليس شرط ان يكون أثنين دائما فلما لا يكون 11
لهذا السعادة في ميزانه ليس في الحصول على الأشياء
ولكن في ماهية حصوله عليها
عكس الغباء الذي قد يكون ذكاء لإراحة النفس في التغافل
لهذا السعادة عند الغبي هو الحصول على الأشياء
دون النظر او الإلتفات الى ماهية حصوله عليها
لهذا لن تجد اكثرهم تنازل عن المبادىء من أولائك
الذين ينظرون لقشور الأشياء ومحصلاتها
دون النظر الى ماهياتها وأسبابها
ولن تجد أكثر تمسكا بالمبادىء من أولائك الذين لا ينظرون
لقشور الأشياء ومحصلاتها بل ينظرون الى ماهياتها وأسبابها
لهذا لو كان أفلاطون يقرأ هذه الكلمات لعرف انها فلسفة الجنون
فأين أنت يا أفلاطون لتقرأ كلماتي
.
.
.
.
هذه المقالة لأحد الأصدقاء نقلتها لكم كما هي
اخووكم
حبر&ورق