همس الخيال
08-23-2009, 09:47 PM
خرجت زوجته تصرخ كفى كفى !! ياخالد ولكنه أدخلها بسرعة
وبعد شهر من محاولة رؤية زينب وجميعها باءت بالفشل
سمع عباس أن رجل الأعمال سيغادر أرض الوطن فذهبوا مسرعين إلى مركز الشرطة
وقدموا شكوى
في صباح الأثنين دق جرس المنزل ففتحت الخادمة فسألها الشرطي عن خالد ؟
ثم ذهبت ونادته
قال الشرطي لخالد : عليك أن تحضر زينب لنسمع شهادتها اذا كانت تريد البقاء أم تذهب مع أخويها
قال خالد : لاسبيل الى ذلك
قال الشرطي : ستقدم للمحاكمة إن أصررت على رأيك
قال خالد : الأ تعلم من أنا ؟ قم من فورك أيها الشرطي وأخرج وإلا سأقضي على مستقبلك بنقودي
قال الشرطي : لايهمني كلامك هيا أخرج زينب وإلا أخرجتها رغماً عنك
حينها خرجت الزوجة وقد أخفت أدمعاً بين جفنيها قائلة : لاسبيل لرؤية زينب ثم فتشوا البيت فلن تجدوها
قال عباس : إذن أين أختي ؟
قالت الزوجة : لاتزال في أمريكا افد تزوجت
قال الطبيب : إذن أين عنوانها؟
صمت الزوج والزوجة
قال علي : أشتم رائحة كذب هنا , أيها الشرطي فتش المنزل
قالت الزوجة : ألا تفهمون قلت لكم ليست هنا ولاتزال بأمريكا
قال علي : إذن أين رقم هاتفها ؟ سنحدثها وسنسألها عن أحوالها ولكن أرأفوا بحالنا وحالها خمس عشرة عاماً
ولم نرها
قالت الزوجة لا لا لن أعطيكم الرقم فهي
أبنتي لو كنتم تحبونها لما تركتموها تمضي معنا
قال عباس: نحن لم نترك اختنا لحظة واحدة حتى مع انقضاء فترة العمر كنا نسأل ماحالها؟ كيف تعيش ؟
هل تعاملاها معاملة حسنة؟ ماذا نفعل ؟ وانتم قد انتزعتم قلبنا بل روحنا ونحن طفلان يتيمان ولكن الآن لن تستطيعوا أنتزاعها مرة أخرى لقد كبرنا
أطرق علي ثم قال : ألن تنهيا حبل الكذب ؟
ثم صرخ علي زينب زينب أرجوكِ ! نحن أخواكِ اقبلي هي
قالت الزوجة : لن يجبكما أحد فليست هنا الا تصدقان !
حينها قال الرجل : لن تجبكما زينب الى الأبد فهي تحب الحياة في أمريكا ولها زوج وأطفال
قال الطبيب : أيها الماكر تحدثا ماعنوان زينب؟ وهي تقرر لا انت !
صرخت الزوجة ثم قالت كفى كذب
قال علي : نعم كفى كذباً هي أعطنا عنوان أختي أرجوكم
قالت الزوجة : سنين مضت لم أتوقع أحد يسأل عنها يوماً أرأيت ياخالد!؟
قال خالد فلتصمتِ ولتدخلي الدار
قالت الزوجة : لن اصمت بعد اليوم لقد ماتت زينب
أصاب الذهول والوجوم الجميع
قال عباس : كيف وهل تصدقين ؟
قالت الزوجة: نعم
قال علي: منذ متى ؟ وأين قبرها ؟ الآن
قالت الزوجة : منذ خمس عشرة عاماً
قال علي : إذن في نفس العام الذي أخذتماها من الملجأ
قالت الزوجة : لا بل في نفس اليوم الذي أخذناها من الملجأ
لقد قسى عليها خالد عندما انتزعها منكما
وقسى عليها مرة أخرى حين صفعها بلا رأفة
وقسى عليها ثالثة حين أخفى عليكم موتها فدفنها بعيدة عن والديها
تمت القصة
:patch_pleur1::patch_pleur1::patch_pleur1:
حياكم الله وأهلاً بإنتقادتكم
وبعد شهر من محاولة رؤية زينب وجميعها باءت بالفشل
سمع عباس أن رجل الأعمال سيغادر أرض الوطن فذهبوا مسرعين إلى مركز الشرطة
وقدموا شكوى
في صباح الأثنين دق جرس المنزل ففتحت الخادمة فسألها الشرطي عن خالد ؟
ثم ذهبت ونادته
قال الشرطي لخالد : عليك أن تحضر زينب لنسمع شهادتها اذا كانت تريد البقاء أم تذهب مع أخويها
قال خالد : لاسبيل الى ذلك
قال الشرطي : ستقدم للمحاكمة إن أصررت على رأيك
قال خالد : الأ تعلم من أنا ؟ قم من فورك أيها الشرطي وأخرج وإلا سأقضي على مستقبلك بنقودي
قال الشرطي : لايهمني كلامك هيا أخرج زينب وإلا أخرجتها رغماً عنك
حينها خرجت الزوجة وقد أخفت أدمعاً بين جفنيها قائلة : لاسبيل لرؤية زينب ثم فتشوا البيت فلن تجدوها
قال عباس : إذن أين أختي ؟
قالت الزوجة : لاتزال في أمريكا افد تزوجت
قال الطبيب : إذن أين عنوانها؟
صمت الزوج والزوجة
قال علي : أشتم رائحة كذب هنا , أيها الشرطي فتش المنزل
قالت الزوجة : ألا تفهمون قلت لكم ليست هنا ولاتزال بأمريكا
قال علي : إذن أين رقم هاتفها ؟ سنحدثها وسنسألها عن أحوالها ولكن أرأفوا بحالنا وحالها خمس عشرة عاماً
ولم نرها
قالت الزوجة لا لا لن أعطيكم الرقم فهي
أبنتي لو كنتم تحبونها لما تركتموها تمضي معنا
قال عباس: نحن لم نترك اختنا لحظة واحدة حتى مع انقضاء فترة العمر كنا نسأل ماحالها؟ كيف تعيش ؟
هل تعاملاها معاملة حسنة؟ ماذا نفعل ؟ وانتم قد انتزعتم قلبنا بل روحنا ونحن طفلان يتيمان ولكن الآن لن تستطيعوا أنتزاعها مرة أخرى لقد كبرنا
أطرق علي ثم قال : ألن تنهيا حبل الكذب ؟
ثم صرخ علي زينب زينب أرجوكِ ! نحن أخواكِ اقبلي هي
قالت الزوجة : لن يجبكما أحد فليست هنا الا تصدقان !
حينها قال الرجل : لن تجبكما زينب الى الأبد فهي تحب الحياة في أمريكا ولها زوج وأطفال
قال الطبيب : أيها الماكر تحدثا ماعنوان زينب؟ وهي تقرر لا انت !
صرخت الزوجة ثم قالت كفى كذب
قال علي : نعم كفى كذباً هي أعطنا عنوان أختي أرجوكم
قالت الزوجة : سنين مضت لم أتوقع أحد يسأل عنها يوماً أرأيت ياخالد!؟
قال خالد فلتصمتِ ولتدخلي الدار
قالت الزوجة : لن اصمت بعد اليوم لقد ماتت زينب
أصاب الذهول والوجوم الجميع
قال عباس : كيف وهل تصدقين ؟
قالت الزوجة: نعم
قال علي: منذ متى ؟ وأين قبرها ؟ الآن
قالت الزوجة : منذ خمس عشرة عاماً
قال علي : إذن في نفس العام الذي أخذتماها من الملجأ
قالت الزوجة : لا بل في نفس اليوم الذي أخذناها من الملجأ
لقد قسى عليها خالد عندما انتزعها منكما
وقسى عليها مرة أخرى حين صفعها بلا رأفة
وقسى عليها ثالثة حين أخفى عليكم موتها فدفنها بعيدة عن والديها
تمت القصة
:patch_pleur1::patch_pleur1::patch_pleur1:
حياكم الله وأهلاً بإنتقادتكم