همس الخيال
08-21-2009, 06:18 PM
تصفو الحياة
فيسعد الناس بالعيد السعيد
تنير السماء الألعاب الناريه
ويلبس الأطفال الجديد
تعلو شفاههم البسمات وتغمر قلوبهم المسرات
تصاعدت أبخرة النيران ولكن بيت محمد لم تتصاعد منه العاب ناريه وإنما تصاعدت ألسنة اللهب فحولت الليل
المدلهم بالسواد إلى نهار منير
هنا حيث والد عطوف أخذ يقوم ويعثر يحاول أنقاذ أكباده وكذا أم حانيه لم تبالي ألسنة اللهب أخذت تقوم وتقعد
أخرجت زينب من البيت وحاولت أن تخرج علي ولكن ألسنة اللهب تعلقت بأذيالها
لقد أحاطت بها النيران فلم تستطع
سقطت الأم وبين شفتيها دعاء أن يحفظ ولديها العالقين علي وعباس
في الأثنـــــاء أخترق الوالد ألسنة اللهب واستطاع أن يحضن علي وعباس أخرجهما ودخل لإنقاذ زوجته
ولكن حطام الخشب سقط عليه فعلق
حاول أن يخلص نفسه من أجل إنقاذ زوجته لكنه لم يستطع حتى قضى
حينها أقبلت رجال الاسعاف وهم يرون الأطفال وهم في حالة يرثى لها بين السعال والبكاء والدماء المتطايره من أجسادهم
سألهم المسعفون من بقي بالمنزل؟
فأجابوا وهم غارقون في بحر الأدمع
لقد أخرجنا أمي وأبي وإلى الآن لم يخرجا أننا خائـفون مالذي أصابهم؟
أخذهم رجال الأسعاف الى حيث المستشفى وبعد نصف ساعة بدأ رجال الأسعاف يسيطروا على النيران لإخمادها
دخل المسعفون رجال الاطفاء مهرولين فوجدوا الزوجان وقد غيرت النيران ملامحهمآ وقد توفيا في أثناء انقاذ الأطفال
فعم سواد الدنيا في عيون الصغار اذا أن اليتم أصبح مصيرهم والملاجئ هي من ستحتضنهم
ولكن عباس لم ينسى ذكر الله بالرغم من طفولته
وبعد أن أن أطمئنوا على الحالة الصحية للأطفال أخذوا بأيديهم إلى ملجئ الأيتام
وزينب تصرخ إلى أين ستأخذوننا؟
فأخذ عباس يخفف من آهآت وأنات زينب التي لاتهدئ بل تزداد بين الحين والآخر
أصبحت اللآلآم تغزو قلوبهم وتكاد أن تخترقها
بقلم الهمس
انتظروا الحلقة الثانية
فيسعد الناس بالعيد السعيد
تنير السماء الألعاب الناريه
ويلبس الأطفال الجديد
تعلو شفاههم البسمات وتغمر قلوبهم المسرات
تصاعدت أبخرة النيران ولكن بيت محمد لم تتصاعد منه العاب ناريه وإنما تصاعدت ألسنة اللهب فحولت الليل
المدلهم بالسواد إلى نهار منير
هنا حيث والد عطوف أخذ يقوم ويعثر يحاول أنقاذ أكباده وكذا أم حانيه لم تبالي ألسنة اللهب أخذت تقوم وتقعد
أخرجت زينب من البيت وحاولت أن تخرج علي ولكن ألسنة اللهب تعلقت بأذيالها
لقد أحاطت بها النيران فلم تستطع
سقطت الأم وبين شفتيها دعاء أن يحفظ ولديها العالقين علي وعباس
في الأثنـــــاء أخترق الوالد ألسنة اللهب واستطاع أن يحضن علي وعباس أخرجهما ودخل لإنقاذ زوجته
ولكن حطام الخشب سقط عليه فعلق
حاول أن يخلص نفسه من أجل إنقاذ زوجته لكنه لم يستطع حتى قضى
حينها أقبلت رجال الاسعاف وهم يرون الأطفال وهم في حالة يرثى لها بين السعال والبكاء والدماء المتطايره من أجسادهم
سألهم المسعفون من بقي بالمنزل؟
فأجابوا وهم غارقون في بحر الأدمع
لقد أخرجنا أمي وأبي وإلى الآن لم يخرجا أننا خائـفون مالذي أصابهم؟
أخذهم رجال الأسعاف الى حيث المستشفى وبعد نصف ساعة بدأ رجال الأسعاف يسيطروا على النيران لإخمادها
دخل المسعفون رجال الاطفاء مهرولين فوجدوا الزوجان وقد غيرت النيران ملامحهمآ وقد توفيا في أثناء انقاذ الأطفال
فعم سواد الدنيا في عيون الصغار اذا أن اليتم أصبح مصيرهم والملاجئ هي من ستحتضنهم
ولكن عباس لم ينسى ذكر الله بالرغم من طفولته
وبعد أن أن أطمئنوا على الحالة الصحية للأطفال أخذوا بأيديهم إلى ملجئ الأيتام
وزينب تصرخ إلى أين ستأخذوننا؟
فأخذ عباس يخفف من آهآت وأنات زينب التي لاتهدئ بل تزداد بين الحين والآخر
أصبحت اللآلآم تغزو قلوبهم وتكاد أن تخترقها
بقلم الهمس
انتظروا الحلقة الثانية