دنيا الجروح
05-22-2009, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالواقع هذي قصة قصيرة كتبتها أمس وهي تشبه الخاطرة قليلاً
وأحببت أن أحصل على رأيكم فيها لأنها أول قصة أنزلها بمنتدى بالعادة أكتب وأحتفظ بكتاباتي للقصص
ولأني تعودت منكم المصداقية وعدم المجاملة قررت أنزلها هنا وياريت أحصل على رأيكم
أعرف قرقرت عليكم كثير أعذروني إليكم القصة
&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&
ح ـــــــــــب مـــات قــبــل أن يــولــد
تتساقط أوراق العمر وينتهي ربيعه
وتهطل أمطار الخريف وتهب رياحه
وترتسم على الوجه إبتسامة أمل وترقب ونظرة تأخذنا نحو البعيد تصل بينا إلى عالم الذكريات وتلك الأيام و اللحظات التي قضينها في طفولتنا نحلم بالشباب والمستقبل لم تمر في تلك اللحظات ثانية نفكر بها بشيخوخة القلب وخريف العمروتساقط أوراقه ولحظة النهاية
كانت الآمال والأحلام تغرق طفولتنا البريئة نكبر نحب نتزوج نبني نعمر ننجب الأطفال نظل معاً مدى الحياة أحلام لاتعرف الهدوء والسكون
رغبات ورغبات في كل لحظاتها
بعضها يموت في حينه كما تموت أزهار الربيع والبعض يكبر وتنهيه الظروف إلا ذلك الحلم ظل يداعب مخيلتي وينشأ بين خبايا مشاعري في هدوء وسكون دون أن يشعر به أحد ولا حتى نفسي ظل ينمو ذلك الإحساس مع الزمن حتى أصبح صديق الطفولة حبيب المراهقة وعشق الحياة وأمل العمر المتبقي ترتجف مشاعري عند ذكرهـ وتلمع عيناي وتشرق عند رؤياهـ أتلهف على سماع أخبارهـ
ظللت أحبه بصمت أنظر إليه كحبيب ويعاملني كأخت وصديقة لم يشعر يوما بي بل كان دوما يحدثني عن مشاعرهـ نحو هذهـ وتلك وأنا أستمع بإبتسامة يغلفها الألم القاتل وليت دوري بقي على حال المستمعه بل كان يطلب مني النصح والتوسط لديهن ومعرفة مشاعرهن تجاهه كم هو قاتل هذا الدور ولكن ماذا أعمل فأنا أحبه عاشقة حتى النخاع
لا أعلم أين أذهب بهذا الحب ؟ ولا إلى أين يأخذني ؟
كل ما أعلمه أنني أود البقاء بقربة حتى وإن كان لايشعر بي
ظللت هكذا بقربه أنظر إليه وأنتظر لحظة يشعر فيها بمشاعري وبقيت السنون تمضي دون أن أشعر وأنا أشيخ بقربه وقلبي ينبض بعشقه أنظر إليه وقد تزوج وأنجب وأنشغل بحياته أبتعد عني فلم أعد التقيه إلا صدفة وفي مناسبات متباعده قد تمضي سنوات دون أن يمر بي أو يذكرني شغلته حياته وبقي هو كل حياتي
وها أنا ذا أقف على خط النهاية وحدي بقلب شاخ وهرم في محطة الإنتظار قتله الأمل ولا مبالات حبيب وتجاهل صديق هذه هي الحياة حب ضائع وأمل ميت وأحلام مرهقة
وأناس يموتون دون أيشعر بهم أحد كالشمعة تحترق لتضئ حياة الأخرين
&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&
بالواقع هذي قصة قصيرة كتبتها أمس وهي تشبه الخاطرة قليلاً
وأحببت أن أحصل على رأيكم فيها لأنها أول قصة أنزلها بمنتدى بالعادة أكتب وأحتفظ بكتاباتي للقصص
ولأني تعودت منكم المصداقية وعدم المجاملة قررت أنزلها هنا وياريت أحصل على رأيكم
أعرف قرقرت عليكم كثير أعذروني إليكم القصة
&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&
ح ـــــــــــب مـــات قــبــل أن يــولــد
تتساقط أوراق العمر وينتهي ربيعه
وتهطل أمطار الخريف وتهب رياحه
وترتسم على الوجه إبتسامة أمل وترقب ونظرة تأخذنا نحو البعيد تصل بينا إلى عالم الذكريات وتلك الأيام و اللحظات التي قضينها في طفولتنا نحلم بالشباب والمستقبل لم تمر في تلك اللحظات ثانية نفكر بها بشيخوخة القلب وخريف العمروتساقط أوراقه ولحظة النهاية
كانت الآمال والأحلام تغرق طفولتنا البريئة نكبر نحب نتزوج نبني نعمر ننجب الأطفال نظل معاً مدى الحياة أحلام لاتعرف الهدوء والسكون
رغبات ورغبات في كل لحظاتها
بعضها يموت في حينه كما تموت أزهار الربيع والبعض يكبر وتنهيه الظروف إلا ذلك الحلم ظل يداعب مخيلتي وينشأ بين خبايا مشاعري في هدوء وسكون دون أن يشعر به أحد ولا حتى نفسي ظل ينمو ذلك الإحساس مع الزمن حتى أصبح صديق الطفولة حبيب المراهقة وعشق الحياة وأمل العمر المتبقي ترتجف مشاعري عند ذكرهـ وتلمع عيناي وتشرق عند رؤياهـ أتلهف على سماع أخبارهـ
ظللت أحبه بصمت أنظر إليه كحبيب ويعاملني كأخت وصديقة لم يشعر يوما بي بل كان دوما يحدثني عن مشاعرهـ نحو هذهـ وتلك وأنا أستمع بإبتسامة يغلفها الألم القاتل وليت دوري بقي على حال المستمعه بل كان يطلب مني النصح والتوسط لديهن ومعرفة مشاعرهن تجاهه كم هو قاتل هذا الدور ولكن ماذا أعمل فأنا أحبه عاشقة حتى النخاع
لا أعلم أين أذهب بهذا الحب ؟ ولا إلى أين يأخذني ؟
كل ما أعلمه أنني أود البقاء بقربة حتى وإن كان لايشعر بي
ظللت هكذا بقربه أنظر إليه وأنتظر لحظة يشعر فيها بمشاعري وبقيت السنون تمضي دون أن أشعر وأنا أشيخ بقربه وقلبي ينبض بعشقه أنظر إليه وقد تزوج وأنجب وأنشغل بحياته أبتعد عني فلم أعد التقيه إلا صدفة وفي مناسبات متباعده قد تمضي سنوات دون أن يمر بي أو يذكرني شغلته حياته وبقي هو كل حياتي
وها أنا ذا أقف على خط النهاية وحدي بقلب شاخ وهرم في محطة الإنتظار قتله الأمل ولا مبالات حبيب وتجاهل صديق هذه هي الحياة حب ضائع وأمل ميت وأحلام مرهقة
وأناس يموتون دون أيشعر بهم أحد كالشمعة تحترق لتضئ حياة الأخرين
&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&