مسي
03-12-2011, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
ألهـــب الفــــوز التاريخي الذي حققه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال وأقصاؤه نظيره النصراوي من الدور قبل النهائي في بطولة كأس ولي العهد خلال المواجهة التي جمعت الفريقين أمس الأول الخميس على أرض ملعب الملك فهد الدولي بالرياض حماس لاعبي الفريق الهلالي قبل العودة للمعترك الآسيوي في الجولة الثانية التي ستقام الثلاثاء المقبل والتي تجمعه مع مضيفة فريق الغرافة القطري في ثاني مواجهات المجموعة الأولي من منافسات دوري أبطال آسيا .
ويسعى الفريق الهلالي المنتشي بالفوز على النصر تجاوز عثرة البداية أمام فريق سباهان الإيراني والنهوض مجددا من أجل اللحاق بركب المنافسة في المجموعة قبل أن تضعف آماله في الظفر بإحدى البطاقتين عن المجموعة.
تذبذب وعودة قوية
الفريق الهلالي يدخل لقاءه المقبل أمام الغرافة القطري خلال منافسات دوري أبطال آسيا بمعنويات مرتفعه بعد تجاوزه عقبة النصر في نصف نهائي كأس ولي العهد (2-0) بعد أن قدم الفريق أداء طمأن خلاله جماهيره على الفريق بعد أن مر اللاعبون بفترة تذبذب في المستوى لتعود البسمة لهم بإقصائه منافسهم التقليدي النصر مستوى ونتيجة وخصوصا بعد أن لعب مدرب الفريق الأرجنتيني كالديــرون بالتشكيل الأمثل وكذلك عودة أكثر من عنصر في الخارطة الهلالية لمستواهم المعهود مما مكن الهلال من تخطي هذه الموقعة النارية واستطاع الهلال بهذا التفوق أن يصطاد أكثر من عصفور بحجر واحد إذ أزاح غريمه التقليدي النصر بالاضافه إلى وصوله إلى أولى نهائيات المنافسات السعودية لهذا العام وكذلك هدوء عاصفة الانتقادات التي طالت المدرب كالديرون بعد أن شهد المستوى فترة هبوط لدرجة أنه ترددت أنباء عن إعفائه من منصبة وتعيين الروماني كوزمين عوضا عنه إلا أن الإدارة الهلالية متمثلة برئيس النادي ونائبه نفوا تلك الأقاويل بغية فرض الاستقرار على الفريق , الهلال الذي يدخل اللقاء برصيد خال من النقاط بعد خسارته في افتتاحية المسابقة يلتقي بالغرافه الذي لا يملك إلا نقطة واحدة من تعادل وحيد مع الجزيرة الإماراتي.
إغلاق الملف المحلي
لم يجد مدرب الفريق الهلالي البلجيكي كالديرون فترة كافية لإعداد وتجهيز الفريق لموقعة الغرافه الآسيوية أفضل من مواجهة النصر الماضية ، حيث لا يفصل بين المواجهة الآسيوية ولقاء النصر الماضي سوى أربعة أيام فقط ، وسيحاول كالديرون تجاوز الإرهاق الذي وقع على بعض اللاعبين نتيجة ضغط في المباريات وتداخل المسابقات ، وسيعمد الأرجنتيني إلى تجهيز الفريق ليس لمواجهة الدوحة فحسب بل سيذهب إلى ما هو أبعد من ذلك خلال الإعداد لموقعة الاتحاد النارية التي تحدد مستقبل الفريق نحو الاحتفـــاظ بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي ، وهذا ما جعل مدرب الفريق يتذمر كثيرا من تعدد المواجهات المصيرية في فترة محدودة .
عودة المصابين
عزز الفريق الهلالي قوته قبل مواجهة الغرافة بعودة العديد من المصابين الذين شكل غيابهم أزمة حقيقية بالفريق في الفترة السابقة ويأتي في مقدمة اللاعبين العائدين (قائد) الفريق ياسر القحطاني , عبد الله الزوري بعد انقطاع طويل ، حسن العتيبي , عبد العزيز الدوسري ، مما يعطي المدرب فرصة في تعدد الخيارات لتحقيق انتصار في الأراضي القطرية رغم التأثير الذي يحدثه غياب الكوري لي يونج الموقوف آسيوياً.
إخفاق ونقص محدود
تمثل المواجهة المقبلة للهلالين بوابة عبور للعودة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل خصوصا بعد تعثره في المواجهة الأولى أمام سباهان الإيراني في الرياض (2-1) حيث يأمل الهلال في اقتناص الفوز ليضع له قدما في المجموعة واستثمار تعادل منافسيه الآخرين في المجموعة الجزيرة الإماراتي والغرافة القطري بعد تعادلهم السلبي في الجولة الأولى ويعاني الهلال من غيابات طفيفة في هذه المواجهة مقارنة بالنقص الذي اعتراه في الفترة السابقة ويغيب عنه محترفه الكوري لي يونج بداعي الإيقاف ونواف العابد لعدم اكتمال جاهزيته.
ذكرى المجنونة
تترقب الجماهير الخليجية كافة هذه المواجهة حيث لم تغب عن ذاكرتهم احد أمتع المواجهات الآسيوية حـــين جمعت الهلال بالغرافة في النسخة السابقة من دوري أبطال آسيا في إياب دور ربع النهائي والتي انتهت بفوز الغرافة (4-2)إلا أن تلك النتيجة كانت كفيلة لترجيح كفة الهلال بعد أن تقدم الغرافة بأربعة أهداف إلا أن الهلال سرعان ما تدارك الوضع بتسجيل هدفين في غضون دقيقتين والتأهل للدور نصف النهائي.
مواجهة خاصة
يعتبر البعـــض أن اللقــاء سيشهد العديد من المواجهات الثنائية الخاصـــة تأتي في طليعتها تحدى قائد الهلال ياسر القحطاني بقائد المنتخب العراقي والمحترف بصفـوف الغرافـــة يونس محمود والتي غالبا ما تشهد مواجهتهم تنافسا محموما وحماسا شديدا وتسابقا لتحقيق الأهداف خصوصا وان عرفنا بأنهما تنافسا على جائزة أفضل لاعب آسيوي عام 2007 والتي حققها ياسر القحطاني كما تأتي ثاني تلك المواجهات بين المغربي عثمان العساس والروماني ميريل رادوي إذ يعتبران أهم مفاتيح الانتصار وأبرز العناصر القادرة على حفظ توازن الفريق في منطقة المناورة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مع تحــــــــيــــــــــــــــــــــتــــــــ مـــــــــــــــــــــســــــــــــي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
ألهـــب الفــــوز التاريخي الذي حققه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال وأقصاؤه نظيره النصراوي من الدور قبل النهائي في بطولة كأس ولي العهد خلال المواجهة التي جمعت الفريقين أمس الأول الخميس على أرض ملعب الملك فهد الدولي بالرياض حماس لاعبي الفريق الهلالي قبل العودة للمعترك الآسيوي في الجولة الثانية التي ستقام الثلاثاء المقبل والتي تجمعه مع مضيفة فريق الغرافة القطري في ثاني مواجهات المجموعة الأولي من منافسات دوري أبطال آسيا .
ويسعى الفريق الهلالي المنتشي بالفوز على النصر تجاوز عثرة البداية أمام فريق سباهان الإيراني والنهوض مجددا من أجل اللحاق بركب المنافسة في المجموعة قبل أن تضعف آماله في الظفر بإحدى البطاقتين عن المجموعة.
تذبذب وعودة قوية
الفريق الهلالي يدخل لقاءه المقبل أمام الغرافة القطري خلال منافسات دوري أبطال آسيا بمعنويات مرتفعه بعد تجاوزه عقبة النصر في نصف نهائي كأس ولي العهد (2-0) بعد أن قدم الفريق أداء طمأن خلاله جماهيره على الفريق بعد أن مر اللاعبون بفترة تذبذب في المستوى لتعود البسمة لهم بإقصائه منافسهم التقليدي النصر مستوى ونتيجة وخصوصا بعد أن لعب مدرب الفريق الأرجنتيني كالديــرون بالتشكيل الأمثل وكذلك عودة أكثر من عنصر في الخارطة الهلالية لمستواهم المعهود مما مكن الهلال من تخطي هذه الموقعة النارية واستطاع الهلال بهذا التفوق أن يصطاد أكثر من عصفور بحجر واحد إذ أزاح غريمه التقليدي النصر بالاضافه إلى وصوله إلى أولى نهائيات المنافسات السعودية لهذا العام وكذلك هدوء عاصفة الانتقادات التي طالت المدرب كالديرون بعد أن شهد المستوى فترة هبوط لدرجة أنه ترددت أنباء عن إعفائه من منصبة وتعيين الروماني كوزمين عوضا عنه إلا أن الإدارة الهلالية متمثلة برئيس النادي ونائبه نفوا تلك الأقاويل بغية فرض الاستقرار على الفريق , الهلال الذي يدخل اللقاء برصيد خال من النقاط بعد خسارته في افتتاحية المسابقة يلتقي بالغرافه الذي لا يملك إلا نقطة واحدة من تعادل وحيد مع الجزيرة الإماراتي.
إغلاق الملف المحلي
لم يجد مدرب الفريق الهلالي البلجيكي كالديرون فترة كافية لإعداد وتجهيز الفريق لموقعة الغرافه الآسيوية أفضل من مواجهة النصر الماضية ، حيث لا يفصل بين المواجهة الآسيوية ولقاء النصر الماضي سوى أربعة أيام فقط ، وسيحاول كالديرون تجاوز الإرهاق الذي وقع على بعض اللاعبين نتيجة ضغط في المباريات وتداخل المسابقات ، وسيعمد الأرجنتيني إلى تجهيز الفريق ليس لمواجهة الدوحة فحسب بل سيذهب إلى ما هو أبعد من ذلك خلال الإعداد لموقعة الاتحاد النارية التي تحدد مستقبل الفريق نحو الاحتفـــاظ بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي ، وهذا ما جعل مدرب الفريق يتذمر كثيرا من تعدد المواجهات المصيرية في فترة محدودة .
عودة المصابين
عزز الفريق الهلالي قوته قبل مواجهة الغرافة بعودة العديد من المصابين الذين شكل غيابهم أزمة حقيقية بالفريق في الفترة السابقة ويأتي في مقدمة اللاعبين العائدين (قائد) الفريق ياسر القحطاني , عبد الله الزوري بعد انقطاع طويل ، حسن العتيبي , عبد العزيز الدوسري ، مما يعطي المدرب فرصة في تعدد الخيارات لتحقيق انتصار في الأراضي القطرية رغم التأثير الذي يحدثه غياب الكوري لي يونج الموقوف آسيوياً.
إخفاق ونقص محدود
تمثل المواجهة المقبلة للهلالين بوابة عبور للعودة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل خصوصا بعد تعثره في المواجهة الأولى أمام سباهان الإيراني في الرياض (2-1) حيث يأمل الهلال في اقتناص الفوز ليضع له قدما في المجموعة واستثمار تعادل منافسيه الآخرين في المجموعة الجزيرة الإماراتي والغرافة القطري بعد تعادلهم السلبي في الجولة الأولى ويعاني الهلال من غيابات طفيفة في هذه المواجهة مقارنة بالنقص الذي اعتراه في الفترة السابقة ويغيب عنه محترفه الكوري لي يونج بداعي الإيقاف ونواف العابد لعدم اكتمال جاهزيته.
ذكرى المجنونة
تترقب الجماهير الخليجية كافة هذه المواجهة حيث لم تغب عن ذاكرتهم احد أمتع المواجهات الآسيوية حـــين جمعت الهلال بالغرافة في النسخة السابقة من دوري أبطال آسيا في إياب دور ربع النهائي والتي انتهت بفوز الغرافة (4-2)إلا أن تلك النتيجة كانت كفيلة لترجيح كفة الهلال بعد أن تقدم الغرافة بأربعة أهداف إلا أن الهلال سرعان ما تدارك الوضع بتسجيل هدفين في غضون دقيقتين والتأهل للدور نصف النهائي.
مواجهة خاصة
يعتبر البعـــض أن اللقــاء سيشهد العديد من المواجهات الثنائية الخاصـــة تأتي في طليعتها تحدى قائد الهلال ياسر القحطاني بقائد المنتخب العراقي والمحترف بصفـوف الغرافـــة يونس محمود والتي غالبا ما تشهد مواجهتهم تنافسا محموما وحماسا شديدا وتسابقا لتحقيق الأهداف خصوصا وان عرفنا بأنهما تنافسا على جائزة أفضل لاعب آسيوي عام 2007 والتي حققها ياسر القحطاني كما تأتي ثاني تلك المواجهات بين المغربي عثمان العساس والروماني ميريل رادوي إذ يعتبران أهم مفاتيح الانتصار وأبرز العناصر القادرة على حفظ توازن الفريق في منطقة المناورة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مع تحــــــــيــــــــــــــــــــــتــــــــ مـــــــــــــــــــــســــــــــــي